بن سلحوب
21-06-2011, 08:22 AM
ما مشروعك قبل و في رمضان
بسم الله و الصلاة والسلام على رسول الله
الحقيقة لقد قرأت موضوعا جميلا بعنوان ( ما مشروعك فى رمضان ) يحث على الخير و الطاعة
وقد أعجبتني الفكرة و أردت ان انقلها لكم كي نفيد و نستفيد فهو مشروع يمكن ان يعمله الشخص وحده او مع مجموعة
ومن اهدافه تبادل التجارب وإن كان لكل واحد منا خصوصيته وظروفه التي قد تعيقه عن تطبيق برنامجه الذي وضعه لنفسه وهنا يأتي دور افضلية المجموعة للتعاون و التواصل واتمام المشروع
وفي نظري هو المشروع الأفضل للدخول على رمضان وخلال رمضان وسيبدأ بصدق النية وإخلاصها والتوكل على الله بأن يوفقنا لأن نعمّر أوقاتنا بما يرضي الله تعالى عنا فإذا صدقت النية سيأتي التيسير من الله تعالى ببركته
الأصل و الهدف في مشروع أن يكون رمضان مختلفاً عن أي شهر كان ومجرد استشعار أن رمضان هو الشهر الذي اصطفاه الله تعالى من بين أشهر العام لينزل القرآن الكريم فيه هذا بحد ذاته يوحي باستقبال هذا الشهر باستعداد إيماني متميز وبمحاولة للتعرض لنفحاته والإفادة منها قدر الممكن.
ومن هذه الأفكار للمشروع في رمضان
- قبل دخول رمضان أوزع بعض الكتيبات المفيدة في أحكام الصيام أو الأذكار أو غيره على الجيران والأصدقاء او الزملاء بالعمل
- توزيع التمر على الأصدقاء والجيران و المساجد بنيّة تفطير صائم
- ارسال ايميل او رسالة دعوية يومية أو نشر محاضرة نافعة أو دعاء أو تذكير بسنة نبوية سواء بالجوال او بالأنترنت فتكون من باب التصدق بالوقت والعلم ونفع المسلمين.
- التحلي بأخلاق الصائمين ومحاولة ضبط النفس واستشعار أن هذا الشهر شهر رقي الأخلاق والسمو بالنفس البشرية لذا فما يجب أن نتحمله في هذا الشهر عليه أن يكون أكثر مما نتحمله في سائر الأيام ولو تعودنا مثل هذا الصبر والخلق الحسن فسيكون ديدناً في باقي أيام العام وشهوره.
- الصيام علاقة بيني وبين خالقي ولن أسمح لأحد أن يعكر صفو هذه العلاقة ولا أن يسيء إليها وهذا يستلزم حضور الذهن والقلب في كل حركة وسكنة والإحساس بمراقبة الله تعالى في كل لحظة كفيل بأن يقوم اعوجاج النفس ومحاولتها التفلت واتباع الهوى.
- إخلاص الدعاء عند الفطر لكل المسلمين عاصيهم قبل مؤمنهم بنية الحصول على أجر الدعاء بظهر الغيب لإخواننا وأخواتنا.
لكن المهم قبل كل هذا إخلاص النية، إخلاص النية، إخلاص النية، والله تعالى يعلم ما تخفي الصدور مطلع على دواخلنا وهو سبحانه الذي ييسر لنا تطبيق هذه المشروعات بفضله وكرمه ومنّه والأهم أن نكون على يقين أنه ما كنا لنهتدي لعمل صالح إلا بتوفيق الله تعالى وهدايته لنا.
بلغنا الله وإياكم شهر رمضان وجعلنا من المستحقين إعتاق رقابنا من النار فيه من أول ليلة إن شاء الله بصدق النية وإخلاص العمل.
والحمد لله رب العالمين
أخوكم و محبكم
أبو عمر
بسم الله و الصلاة والسلام على رسول الله
الحقيقة لقد قرأت موضوعا جميلا بعنوان ( ما مشروعك فى رمضان ) يحث على الخير و الطاعة
وقد أعجبتني الفكرة و أردت ان انقلها لكم كي نفيد و نستفيد فهو مشروع يمكن ان يعمله الشخص وحده او مع مجموعة
ومن اهدافه تبادل التجارب وإن كان لكل واحد منا خصوصيته وظروفه التي قد تعيقه عن تطبيق برنامجه الذي وضعه لنفسه وهنا يأتي دور افضلية المجموعة للتعاون و التواصل واتمام المشروع
وفي نظري هو المشروع الأفضل للدخول على رمضان وخلال رمضان وسيبدأ بصدق النية وإخلاصها والتوكل على الله بأن يوفقنا لأن نعمّر أوقاتنا بما يرضي الله تعالى عنا فإذا صدقت النية سيأتي التيسير من الله تعالى ببركته
الأصل و الهدف في مشروع أن يكون رمضان مختلفاً عن أي شهر كان ومجرد استشعار أن رمضان هو الشهر الذي اصطفاه الله تعالى من بين أشهر العام لينزل القرآن الكريم فيه هذا بحد ذاته يوحي باستقبال هذا الشهر باستعداد إيماني متميز وبمحاولة للتعرض لنفحاته والإفادة منها قدر الممكن.
ومن هذه الأفكار للمشروع في رمضان
- قبل دخول رمضان أوزع بعض الكتيبات المفيدة في أحكام الصيام أو الأذكار أو غيره على الجيران والأصدقاء او الزملاء بالعمل
- توزيع التمر على الأصدقاء والجيران و المساجد بنيّة تفطير صائم
- ارسال ايميل او رسالة دعوية يومية أو نشر محاضرة نافعة أو دعاء أو تذكير بسنة نبوية سواء بالجوال او بالأنترنت فتكون من باب التصدق بالوقت والعلم ونفع المسلمين.
- التحلي بأخلاق الصائمين ومحاولة ضبط النفس واستشعار أن هذا الشهر شهر رقي الأخلاق والسمو بالنفس البشرية لذا فما يجب أن نتحمله في هذا الشهر عليه أن يكون أكثر مما نتحمله في سائر الأيام ولو تعودنا مثل هذا الصبر والخلق الحسن فسيكون ديدناً في باقي أيام العام وشهوره.
- الصيام علاقة بيني وبين خالقي ولن أسمح لأحد أن يعكر صفو هذه العلاقة ولا أن يسيء إليها وهذا يستلزم حضور الذهن والقلب في كل حركة وسكنة والإحساس بمراقبة الله تعالى في كل لحظة كفيل بأن يقوم اعوجاج النفس ومحاولتها التفلت واتباع الهوى.
- إخلاص الدعاء عند الفطر لكل المسلمين عاصيهم قبل مؤمنهم بنية الحصول على أجر الدعاء بظهر الغيب لإخواننا وأخواتنا.
لكن المهم قبل كل هذا إخلاص النية، إخلاص النية، إخلاص النية، والله تعالى يعلم ما تخفي الصدور مطلع على دواخلنا وهو سبحانه الذي ييسر لنا تطبيق هذه المشروعات بفضله وكرمه ومنّه والأهم أن نكون على يقين أنه ما كنا لنهتدي لعمل صالح إلا بتوفيق الله تعالى وهدايته لنا.
بلغنا الله وإياكم شهر رمضان وجعلنا من المستحقين إعتاق رقابنا من النار فيه من أول ليلة إن شاء الله بصدق النية وإخلاص العمل.
والحمد لله رب العالمين
أخوكم و محبكم
أبو عمر