شايب خبير
30-09-2010, 01:48 AM
قصيربلال
هذه الروايه سمعناها من قبل
و قد لايعرف البعض قصير بلال الا ان القدامى من اهالي الباديه يعرفونه فهو عباره عن حوش لايتجاوز طوله عشرة امتار ولايتجاوز عرضه سبعة امتار ومبني من الطين وله مدخل من جهة الجنوب ويقع في وادي الباطن شمال غرب الكويت بمسافة 60 كم عن السالمي وشمال شرق حفر الباطن بمسافة 40كم وقد بناه رجل يقال له بلال وسمي بإسمه وتتحدث السير ان بلال هذا كان من موالي رجل من بني هلال أسمه ( غيلان ) وانهم اثناء تغريبتهم المشهوره مروا بموارد حفر الباطن وكانوا بوقت قحط وجفاف وكان بلال راعيا للابل المقاتير و يوجد راعي آخر للبل المجاهيم وطلب منهم معزبهم ان يقتلوا كل حوار يولد جديد لان الابل ضعيفه وغير قادره على ارضاع حيرانها لان ذلك ينهكها وهم سيستعدون للرحيل فوافقه الرعيان على ذلك كان راعي المجاهيم طبق اوامر المعزب الا ان بلال وجد له فيظه ممتلأه بالجراد الميت فكان يورد الابل على الفيظه و اضمر في نفسه على عدم قتل مواليد الابل لان ذلك خساره على معزبه فكل ماتلد ناقه يقوم بإرضاع ولدها و ياخذ من مائه ويعمل طابوق من الطين ويضع المولود داخل الحوش اذا ورد حتى لايشاهده معزبه خوفا من ان معزبه سيذبحه اذا رأه.. واستمر بلال على ذلك ولم يقتل حوارا واحدا وبعد مضي وقت جاء معزبه لمكان بلال الذي دائما يسرح في ابله ناحيته وكان الوقت ليلا وهو موعد اطلاق بلال للحيران فلما راها معزبه ظن انها قوم غازيه فصاح في بلال جاءتنا غاره فقال بلال لا ياعمي هذه الحيران فقال الم اقل لك إذبحها يابلال قال بلى لكنى لم افعل .فقال معزبه بعد ان شاهد الحيران وانبسط منها في وقت لم يكن مع جماعته اي حوار حيث كانوا يذبحونها ( تمن يابلال وساعطيك ماتتمنى قال بلال اتمنى ان الليل اقمر والروض اخضر والعبد لايكبرولايصغر) قال معزبه انني لا استطيع تحقيق رغبتك قال اذا لااريد شيئا ...
هذه الريوايه كما يرويها أجدادنا من أهل الباديه
وفي ريوايه أخرى
أن حفر الباطن في القرن الهجري الأول مجرد طريق في براري بني العنبر من تميم تضطر لاجتيازه الحجاج بين العراق والجزيرة العربية وتعددت الشكاوي من ندرة الماء في هذه المفازة وبلغ الأمر والي الأمر الصحابي الجليل أبا موسى الاشعري رضي الله عنه الذي تولى الأمارة في عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه فتجرد لمعاجلة المشكلة .
قال ياقوت الحموي في معجم البلدان ولما أراد أبو موسى ألا شعري في حفر ركايا الحفر قال: دلوني على موضع بئر يقطع بها هذه الفلاة قالوا : هو بجة تنبت الارطى بين فلج وفليج فحفر الحفر وهو حفر أبو موسى بينه وبين البصرة خمس ليال , وجاء في وصف الآبار (...وهي ركايا مستوية , بعيدة الأرشية ,يسقى منها بالسانية , وماؤها عذب ).
ويقال أيظاً أن
الأمير: هو بلال بن أبي بُردة قيس بن أبي موسى الأشعري حفيد الصحابي الكبير «أبوموسى الأشعري» أمير البصرة وقاضيها ومن رجالات العرب الذائعي الصيت. كان راوية فصيحاً أديباً، مات سجيناً في سجن البصرة عام 126هـ/744م.
ذكر أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي (مات مفلوجاً سنة 328هـ/940م) في كتابه «العقد الفريد ـ الجزء الخامس» أن غيلان ذا الرمة في إحدى زياراته للبصرة أنشد أمام الأمير بلال بن أبي بردة الأشعري هذا الشعر:
رأيت الناس ينتجعون غيثاً
فقلت لصيدح انتجعي بلالا
تناخي عند خير فتى يمان
إذا النكباء ناوحت الشمالا
ولما أنشد هذا الشعر أمام بلال بن أبي بردة، قال: يا غلام مر لصيدح بجت علف فإنما هي انتجعتنا. (والجت: هو البرسيم).
وهذا الشاعر البهاء زهير (ت656هـ/1258م) يرى ويسمع أخبار الغيث (المطر) والناس ينتجعون مساقطه، فيتذكر الأيام الخوالي لغيلان وناقته صيدح، فيقول:
وغيث سمعت الناس ينتجعونه
فأين يُرى «غيلان» منه و«صيدحُ»
أما الإمام أبوالقاسم محمود بن عمر الزمخشري (ت538هـ/1144م) فيتذكر أطلال منازل «مية» عشيقة «غيلان» فينشد قائلاً:
تعالوا إلى أطلال مية نبكها
وسيرة «غيلان» بن عقبة نحكها
هذه الروايه سمعناها من قبل
و قد لايعرف البعض قصير بلال الا ان القدامى من اهالي الباديه يعرفونه فهو عباره عن حوش لايتجاوز طوله عشرة امتار ولايتجاوز عرضه سبعة امتار ومبني من الطين وله مدخل من جهة الجنوب ويقع في وادي الباطن شمال غرب الكويت بمسافة 60 كم عن السالمي وشمال شرق حفر الباطن بمسافة 40كم وقد بناه رجل يقال له بلال وسمي بإسمه وتتحدث السير ان بلال هذا كان من موالي رجل من بني هلال أسمه ( غيلان ) وانهم اثناء تغريبتهم المشهوره مروا بموارد حفر الباطن وكانوا بوقت قحط وجفاف وكان بلال راعيا للابل المقاتير و يوجد راعي آخر للبل المجاهيم وطلب منهم معزبهم ان يقتلوا كل حوار يولد جديد لان الابل ضعيفه وغير قادره على ارضاع حيرانها لان ذلك ينهكها وهم سيستعدون للرحيل فوافقه الرعيان على ذلك كان راعي المجاهيم طبق اوامر المعزب الا ان بلال وجد له فيظه ممتلأه بالجراد الميت فكان يورد الابل على الفيظه و اضمر في نفسه على عدم قتل مواليد الابل لان ذلك خساره على معزبه فكل ماتلد ناقه يقوم بإرضاع ولدها و ياخذ من مائه ويعمل طابوق من الطين ويضع المولود داخل الحوش اذا ورد حتى لايشاهده معزبه خوفا من ان معزبه سيذبحه اذا رأه.. واستمر بلال على ذلك ولم يقتل حوارا واحدا وبعد مضي وقت جاء معزبه لمكان بلال الذي دائما يسرح في ابله ناحيته وكان الوقت ليلا وهو موعد اطلاق بلال للحيران فلما راها معزبه ظن انها قوم غازيه فصاح في بلال جاءتنا غاره فقال بلال لا ياعمي هذه الحيران فقال الم اقل لك إذبحها يابلال قال بلى لكنى لم افعل .فقال معزبه بعد ان شاهد الحيران وانبسط منها في وقت لم يكن مع جماعته اي حوار حيث كانوا يذبحونها ( تمن يابلال وساعطيك ماتتمنى قال بلال اتمنى ان الليل اقمر والروض اخضر والعبد لايكبرولايصغر) قال معزبه انني لا استطيع تحقيق رغبتك قال اذا لااريد شيئا ...
هذه الريوايه كما يرويها أجدادنا من أهل الباديه
وفي ريوايه أخرى
أن حفر الباطن في القرن الهجري الأول مجرد طريق في براري بني العنبر من تميم تضطر لاجتيازه الحجاج بين العراق والجزيرة العربية وتعددت الشكاوي من ندرة الماء في هذه المفازة وبلغ الأمر والي الأمر الصحابي الجليل أبا موسى الاشعري رضي الله عنه الذي تولى الأمارة في عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه فتجرد لمعاجلة المشكلة .
قال ياقوت الحموي في معجم البلدان ولما أراد أبو موسى ألا شعري في حفر ركايا الحفر قال: دلوني على موضع بئر يقطع بها هذه الفلاة قالوا : هو بجة تنبت الارطى بين فلج وفليج فحفر الحفر وهو حفر أبو موسى بينه وبين البصرة خمس ليال , وجاء في وصف الآبار (...وهي ركايا مستوية , بعيدة الأرشية ,يسقى منها بالسانية , وماؤها عذب ).
ويقال أيظاً أن
الأمير: هو بلال بن أبي بُردة قيس بن أبي موسى الأشعري حفيد الصحابي الكبير «أبوموسى الأشعري» أمير البصرة وقاضيها ومن رجالات العرب الذائعي الصيت. كان راوية فصيحاً أديباً، مات سجيناً في سجن البصرة عام 126هـ/744م.
ذكر أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي (مات مفلوجاً سنة 328هـ/940م) في كتابه «العقد الفريد ـ الجزء الخامس» أن غيلان ذا الرمة في إحدى زياراته للبصرة أنشد أمام الأمير بلال بن أبي بردة الأشعري هذا الشعر:
رأيت الناس ينتجعون غيثاً
فقلت لصيدح انتجعي بلالا
تناخي عند خير فتى يمان
إذا النكباء ناوحت الشمالا
ولما أنشد هذا الشعر أمام بلال بن أبي بردة، قال: يا غلام مر لصيدح بجت علف فإنما هي انتجعتنا. (والجت: هو البرسيم).
وهذا الشاعر البهاء زهير (ت656هـ/1258م) يرى ويسمع أخبار الغيث (المطر) والناس ينتجعون مساقطه، فيتذكر الأيام الخوالي لغيلان وناقته صيدح، فيقول:
وغيث سمعت الناس ينتجعونه
فأين يُرى «غيلان» منه و«صيدحُ»
أما الإمام أبوالقاسم محمود بن عمر الزمخشري (ت538هـ/1144م) فيتذكر أطلال منازل «مية» عشيقة «غيلان» فينشد قائلاً:
تعالوا إلى أطلال مية نبكها
وسيرة «غيلان» بن عقبة نحكها